إلغاء قرارات الترحيل والإفراج من مراكز GGM 2026
2026
28 Sep
الإجابة المباشرة: كيف توقف قرار الترحيل وتخرج من مراكز الترحيل (GGM) في تركيا؟
إلغاء قرار الترحيل والإفراج الفوري عن الأجنبي المحتجز في مراكز الترحيل (Geri Gönderme Merkezi - GGM) يتطلب تحركاً قانونياً عاجلاً عبر مسارين قضائيين متوازيين بموجب قانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458 (YUKK): المسار الأول هو قيد دعوى إلغاء أمام المحكمة الإدارية المختصة (İdare Mahkemesi) خلال مهلة حتمية لا تتجاوز 7 أيام تقويمية من تاريخ التبليغ بالقرار، للمطالبة بوقف التنفيذ استناداً للمادة 53/3 التي توقف الترحيل بقوة القانون فور إخطار إدارة الهجرة بالقيد؛ والمسار الثاني هو تقديم اعتراض فوري ضد قرار الاحتجاز الإداري (İdari Gözetim) أمام محكمة الصلح الجزائية (Sulh Ceza Hakimliği) بموجب المادة 57/6 للإفراج عن المحتجز واستبدال الحبس بالتزامات بديلة كالتوقيع الأسبوعي (İmza Yükümlülüğü). الانتظار داخل المركز على أمل تسوية إدارية ودية لا يؤدي إلا إلى استنفاد مهلة الـ 7 أيام وتنفيذ الترحيل الجبري قانوناً.
1. الإطار التشريعي لقرارات الترحيل والاحتجاز الإداري في تركيا 2026
تشهد تركيا في عام 2026 تطبيقاً حازماً للرقابة الميدانية عبر نقاط الهجرة المتنقلة (Mobil Göç Noktaları)، ما أدى إلى تحويل آلاف المخالفين إدارياً إلى مراكز الإعادة والترحيل (GGM) الموزعة في إسطنبول (توزلا، تشاتالجا) وباقي الولايات.
خطوة 1: توقيف الأجنبي وتدقيق بياناته عبر البصمة الإلكترونية ونظام إدارة الهجرة (Göç-Net).
خطوة 2: صدور قرارين متزامنين من الوالي: قرار الترحيل (مادة 54) وقرار الاحتجاز الإداري (مادة 57).
خطوة 3: نقل الموقوف إلى مركز الترحيل (GGM) وحرمانه المؤقت من حرية التنقل.
خطوة 4: تكليف محامٍ معتمد لتنظيم وكالة قانونية عاجلة داخل المركز وإخطار الإدارة.
خطوة 5: قيد دعوى إلغاء الترحيل أمام المحكمة الإدارية خلال 7 أيام لإيقاف التسفير فوراً.
خطوة 6: تقديم اعتراض أمام قاضي الصلح الجزائي للإفراج عن الموقوف بالضمانات البديلة.
النصوص القانونية والقرارات التنظيمية الحاكمة:
- المادة 53 من القانون رقم 6458 (Sınır Dışı Etme Kararı):
تنص صراحة على أن قرار الترحيل يُتخذ من قبل رئاسة إدارة الهجرة بتفويض من الوالي، ويجب إخطار الأجنبي أو ممثله القانوني به كتابةً متضمناً أسباب القرار وسبل الطعن والمهل المحددة. وتؤكد الفقرة 3 من المادة ذاتها أن رفع الدعوى أمام المحكمة الإدارية خلال 7 أيام يوقف تنفيذ إجراءات الترحيل تلقائياً حتى صدور حكم المحكمة البات.
- المادة 54 من القانون رقم 6458 (أسباب الترحيل):
تحدد فئات الأجانب الخاضعين للترحيل الإجباري، وأبرزهم: من انتهت تأشيراتهم أو إقاماتهم وتجاوزوا مهلة الخروج القانونية بـ 10 أيام، ومن يعملون دون إذن عمل رسمي، ومن يثبت استخدامهم لوثائق مزورة في طلبات الإقامة، أو من يُشتبه بتهديدهم للنظام والأمن العام ويوضع بحقهم أكواد تقييد أمنية (Tahdit Kodları مثل G-87 أو Ç-114 أو V-69).
- المادة 55 من القانون رقم 6458 (موانع الترحيل - مبدأ عدم الإعادة القسرية):
تطبق المحاكم التركية بدقة مبدأ "عدم الإعادة القسرية" (Non-refoulement)؛ حيث يُحظر قانوناً ترحيل أي شخص توجد دلائل جدية على أنه سيتعرض للتعذيب أو المعاملة اللاإنسانية أو عقوبة الإعدام في بلد المقصد، أو الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية حرجة أو نساء حوامل في مراحل متقدمة.
- المادة 57 من القانون رقم 6458 (الاحتجاز الإداري ومراكزه):
تمنح الوالي سلطة إيداع الأجنبي بمركز GGM لمدة لا تتجاوز 6 أشهر قابلة للتمديد 6 أشهر إضافية كحد أقصى في حال تعمد الأجنبي إخفاء هويته أو رفض التعاون في استخراج وثائق السفر. وتلزم المادة مراجعة قرار الاحتجاز شهرياً من قبل إدارة الهجرة.
من واقع تعاملاتنا القانونية اليومية في أروقة المحاكم الإدارية بإسطنبول ومراكز توزلا وتشاتالجا، نؤكد أن 80% من أوامر الترحيل الصادرة بحق حاملي الإقامات العقارية أو العائلية الملغاة يمكن إبطالها قضائياً بالكامل إذا تم الطعن عليها خلال الـ 7 أيام الأولى استناداً لانتفاء الخطر الأمني ومراعاة الروابط الأسرية الوثيقة داخل الأراضي التركية.
2. الأسباب العملية لتحويل الأجانب إلى مراكز الترحيل (GGM) في 2026
تتعدد المبررات الإدارية والأمنية التي تؤدي إلى احتجاز الأجنبي وترحيله، وتتلخص أهم هذه الحالات فيما يلي:
أ. العمل دون إذن عمل رسمي (Kaçak Çalışma)
ضبط الأجنبي في مقر عمل أو متجر أو موقع إنشائي دون قيد تأمينات (SGK) ودون استخراج تصريح عمل صادر عن وزارة العمل والضمان الاجتماعي يُصنف مخالفة جسيمة لقانون القوى العاملة الأجنبية رقم 6735، ويترتب عليه إلغاء الإقامة فوراً وفرض غرامة مالية والتحويل إلى مركز الترحيل.
ب. انتهاء الإقامة وتجاوز مهلة السماح القانونية (İkamet İhlali)
البقاء في تركيا بعد رفض تجديد الإقامة السياحية أو العقارية وتفويت مهلة الـ 10 أيام لمغادرة البلاد يضع الأجنبي في خانة الإقامة غير القانونية (Kaçak Durum)، ما يجعله هدفاً للتوقيف عند أي تدقيق أمني في المطارات أو محطات المترو أو عبر دوريات الهجرة المتنقلة.
ج. صدور أكواد تقييد أمنية وإدارية مفاجئة (Tahdit Kodları)
وضع أكواد التقييد في النظام الأمني (مثل كود G-87 الخاص بالأمن العام، أو Ç-114 الخاص بالتحقيقات القضائية، أو V-69 المتعلق بإلغاء الإقامة لعدم صحة العنوان) يؤدي مباشرة إلى اقتياد الأجنبي لمركز الترحيل فور ظهوره على شاشات الفحص الميداني، حتى لو كان يحمل بطاقة إقامة لم تنتهِ صلاحيتها الاسمية بعد.
د. العناوين السكنية الوهمية أو غير المطابقة (Adres Tahkikatı)
قامت إدارة النفوس والهجرة بربط السجلات بفرق التفتيش الميداني للشرطة. فإذا زارت الشرطة العنوان المسجل بنظام (MERNİS) وتبين عدم إقامة الأجنبي فيه فعلياً، تُبطل الإقامة تلقائياً ويوضع كود تجميد ويصدر أمر ترحيل فوري بموجب المادة 54/1-ç.
هـ. الاشتباه الجنائي أو القضايا الجزائية المفتوحة
حتى دون صدور حكم نهائي بالإدانة، فإن مجرد ورود اسم الأجنبي كمتهم أو مشتبه به في تحقيقات النيابة العامة بتهم مالية أو مشاجرات أو مخالفات إلكترونية يتيح للجهات الأمنية تطبيق المادة 54/1-d وترحيله بدعوى أنه "يشكل خطراً على النظام العام".
3. الدليل الإجرائي العملي لإلغاء الترحيل وإخلاء السبيل من GGM
يتطلب التعامل مع قضايا الترحيل سرعة قصوى وتنسيقاً دقيقاً بين فرع المركز والمحاكم المختصة:
خطوة 1: استخراج وكالة محاماة خاصة من داخل مركز الترحيل عبر كاتب العدل المناوب.
خطوة 2: الحصول على صورة طبق الأصل من قرار الترحيل وقرار الاحتجاز الإداري ومحضر التبليغ.
خطوة 3: قيد دعوى إلغاء أمام المحكمة الإدارية مع طلب وقف التنفيذ (Yürütmenin Durdurulması).
خطوة 4: إخطار مركز الترحيل رسمياً برقم قيد الدعوى لوقف أي إجراءات تسفير جبري بالمطار.
خطوة 5: تقديم استدعاء اعتراض لمحكمة الصلح الجزائية للإفراج بضمان السكن والتوقيع الدوري.
خطوة 6: صدور قرار المحكمة بالإفراج واستلام الأجنبي بموجب وثيقة إخلاء السبيل الرسمية.
المرحلة الأولى: التدخل الميداني واستخراج الوكالة (Vekalet ve Tespit)
- زيارة المركز والتواصل مع الموقوف:
يتوجه المحامي إلى مركز الترحيل (مثل مركز Tuzla GGM أو Çatalca GGM)، ويقدم بطاقة نقابة المحامين (Baro Kartı) لمقابلة الموكل في الغرف المخصصة قانوناً.
- تنظيم وكالة النوتر العاجلة داخل المركز:
يتم التنسيق مع كاتب العدل (Noter) التابع لمنطقة المركز؛ حيث يحضر كاتب العدل أو مندوبه الرسمي لتنظيم وكالة محاماة تتضمن صراحة صلاحيات "الطعن في قرارات الترحيل والاحتجاز الإداري والمرافعة أمام المحاكم الإدارية ومحاكم الصلح الجزائية".
- سحب الملف والقرارات الإدارية:
استلام نسخ رسمية من "قرار الترحيل" (Sınır Dışı Etme Kararı)، و"قرار الاحتجاز الإداري" (İdari Gözetim Kararı)، وتثبيت التاريخ الدقيق لمحضر التبليغ (Tebliğ Tebellüğ Tutanağı) لحساب مهلة الـ 7 أيام بدقة بالغة.
المرحلة الثانية: إقامة دعوى الإلغاء أمام المحكمة الإدارية (İptal Davası)
- الميعاد القانوني الحتمي: يجب قيد عريضة الدعوى عبر منظومة العدالة الرقمية (UYAP) أو قلم كتاب المحكمة الإدارية في الولاية التي صدر فيها القرار خلال 7 أيام تقويمية. فوات هذا الميعاد يسقط الحق في الطعن ويجعل الترحيل نهائياً واجباً للنفاذ.
- الأثر الموقف للترحيل: فور قيد الدعوى، يستخرج المحامي إشعار القيد الرسمي (Tevzi Formu Derkenar)، ويقوم بتسليمه باليد ومخاطبة إدارة المركز وإدارة الهجرة رسمياً عبر الفاكس والبريد المسجل والمنظومة الإلكترونية؛ وبموجب المادة 53/3 يُمنع المركز قانوناً من نقل الأجنبي للمطار أو ترحيله طيلة فترة نظر الدعوى.
- ركائز الدفاع في عريضة الدعوى:
- إثبات عدم انطباق بنود المادة 54، وتقديم ما يثبت امتلاك الأجنبي لمصدر دخل مشروع وعقار مسجل وسجل تجاري قائم.
- التركيز على مبدأ حماية الوحدة الأسرية (Aile Birliği) المكفول بالمادة 41 من الدستور التركي، وإرفاق قيود زواج الأطفال والمدارس.
- الدفع بوجود خطر حقيقي يهدد حياة الموكل في وطنه الأم تفعيلاً للمادة 55 والمادة 3 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان (AİHS).
المرحلة الثالثة: الاعتراض على الاحتجاز الإداري والإفراج الفعلي
إقامة الدعوى الإدارية توقف الترحيل، لكنها لا تفتح أبواب المركز للموقوف تلقائياً؛ ولذلك يتوجب في اليوم ذاته تقديم طلب منفصل:
- جهة الاختصاص: قاضي الصلح الجزائي (Sulh Ceza Hakimliği) في المحكمة التابع لها المركز جغرافياً.
- موضوع الطلب: المطالبة بإلغاء قرار الاحتجاز الإداري لانتفاء مبرراته، والدفع بأن الأجنبي يملك عنوان سكن ثابتاً ولا يُخشى فراره، والمطالبة باستبدال الحبس بأحد التدابير البديلة المنصوص عليها بالمادة 57/A من القانون رقم 6458، مثل:
- الإقامة الجبرية في عنوان محدد (Belirli bir adreste ikamet etme).
- الالتزام بالتوقيع الدوري في مديرية الهجرة (Düzenli imza verme yükümlülüğü).
- دفع كفالة مالية إن رأت المحكمة ذلك.
- يصدر قاضي الصلح الجزائي حكمه عادة خلال 5 إلى 15 يوماً، وفي حال قبول الاعتراض، يُرسل القرار مباشرة لإدارة المركز لإخلاء سبيل الأجنبي فوراً ومنحه إشعاراً رسمياً بالمراجعة.
4. جدول التكاليف والرسوم الإجرائية لإلغاء الترحيل وفك الاحتجاز 2026
نبين في الجدول الآتي النفقات الرسمية وأتعاب الدفاع المعتادة لعام 2026 بالليرة التركية وما يعادلها بالدولار الأمريكي:
| البند الإجرائي والقانوني | الرسوم بالليرة التركية (TRY) | المقابل التقريبي بالدولار (USD) | الجهة المستلمة والملاحظات التنظيمية |
|---|---|---|---|
| تنظيم وكالة النوتر داخل مركز GGM | 2,800 - 4,500 TRY | $75 - $120 USD | تشمل انتقال كاتب العدل المعتمد للمركز ورسوم التوثيق |
| رسوم قيد دعوى الإلغاء بالمحكمة الإدارية | 2,450 - 3,900 TRY | $65 - $105 USD | صندوق المحكمة الإدارية (Harç, Posta ve Gider Avansı) |
| ترجمة وتصديق التقارير والوثائق الثبوتية | 3,000 - 8,000 TRY | $80 - $215 USD | مترجم محلف ونوتر، تشمل شهادات الزواج وسندات الملكية |
| رسوم تقديم طلب الصلح الجزائي (إخلاء السبيل) | 650 - 1,200 TRY | $18 - $32 USD | قلم كتاب محكمة الصلح الجزائي وتكاليف الإخطار القضائي |
| أتعاب المحاماة لإلغاء الترحيل وإخلاء السبيل | 80,000 - 190,000 TRY | $2,150 - $5,100 USD | تتباين بحسب خطورة التهمة والأكواد الأمنية ومكان المركز |
*تنبيه قانوني: في حال صدور حكم قطعي بإلغاء قرار الترحيل من المحكمة الإدارية وثبوت تعسف جهة الإدارة، يحق للمحامي إقامة دعوى تعويض كامل (Tam Yargı Davası) ضد وزارة الداخلية للمطالبة بتعويض مادي ومعنوي عن فترة الحبس غير القانوني داخل المركز.*
5. دراسة حالة واقعية: إلغاء ترحيل مستثمر أجنبي وإخلاء سبيله من مركز توزلا
خلفية الواقعة والملابسات:
في فبراير 2026، أوقفت دورية أمنية تابعة لنقاط الهجرة المتنقلة في منطقة الفاتح بإسطنبول رجل أعمال أجنبياً يمتلك متجر أقمشة وعقاراً سكنياً في باشاك شهير بقيمة 320,000 دولار. عند الفحص الرقمي، تبين انتهاء صلاحية إقامته العقارية قبل 20 يوماً بسبب تأخر تجديد تأمين الزلازل، ووجود كود تقييد أمني احترازي صادر خطأ لتشابه أسماء. تم تحويله في الليلة ذاتها إلى مركز توزلا للإعادة (Tuzla GGM) وصدر بحقه قرار ترحيل وقرار احتجاز إداري لمدة 6 أشهر.
الخطر الداهم والتعقيد القانوني:
كان المستثمر مهدداً بالترحيل القسري خلال 48 ساعة وحرمانه من دخول تركيا لمدة 5 سنوات، ما يعني تدمير أعماله التجارية وتشتيت أسرته المكونة من زوجة وطفلين يدرسان بالمدارس التركية.
خطة التحرك القانوني من فريق غرس للاستشارات:
- توجه محامي غرس في صباح اليوم التالي إلى مركز توزلا، وجرى تنظيم وكالة خاصة عبر كاتب عدل كارتال المنتدب للمركز.
- في اليوم الرابع للاحتجاز (ضمن مهلة الـ 7 أيام)، قيد الفريق دعوى إلغاء عاجلة أمام المحكمة الإدارية الأولى بإسطنبول بطلب وقف التنفيذ، مستنداً لملكية العقار وسريان الرخصة التجارية ومبدأ حماية الأسرة، وتم إخطار إدارة مركز توزلا فوراً بوقف أي إجراء تسفيري.
- بالتوازي، قُدم طلب اعتراض معلل إلى محكمة الصلح الجزائية في الأناضول، يتضمن إثبات خلو السجل العدلي وعدم وجود أي خطر أمني وتقديم عنوان السكن الموثق مع التعهد بالتوقيع الأسبوعي.
النتيجة القضائية المتحققة:
خلال 8 أيام عمل، أصدر قاضي الصلح الجزائي حكماً بإلغاء الاحتجاز الإداري والإفراج الفوري عن المستثمر مع استبداله بالتزام التوقيع الأسبوعي بمديرية هجرة كوم كابي. وبعد 4 أشهر، أصدرت المحكمة الإدارية حكمها النهائي بإلغاء قرار الترحيل ومحو الكود الأمني نهائياً لمخالفته للقانون، واستعاد المستثمر إقامته العقارية بصورة نظامية كاملة.
6. أفخاخ شائعة في قضايا الترحيل وحلول استباقية من محامي غرس
يقع أهالي الموقوفين في أخطاء فادحة تؤدي لترحيل ذويهم قبل أن يتمكن القضاء من حمايتهم:
فخ 1: توقيع الموقوف على استمارة "العودة الطوعية" (Gönüllü Geri Dönüş) تحت الضغط النفسي.
الحل: توجيه الموقوف بالامتناع التام عن توقيع أي ورقة باللغة التركية قبل حضور محاميه.
فخ 2: تفويت مهلة الـ 7 أيام للطعن ظناً أن التظلم الإداري لدى موظف الهجرة يوقف الترحيل.
الحل: قيد الدعوى الإدارية فوراً عبر نظام UYAP؛ التظلم الشفهي أو الإداري لا يوقف التسفير.
فخ 3: تقديم طلبات عشوائية للصلح الجزائي دون إرفاق مستندات السكن والروابط الأسرية.
الحل: تجهيز ملف متكامل يثبت انتفاء خطر الهروب ويضمن للمحكمة عنواناً مستقراً للمراجعة.
فخ 4: الاستعانة بوسطاء غير مرخصين يزعمون قدرتهم على إخراج الموقوف مقابل رشاوى أو وساطات.
الحل: حصر التعامل بالمحامين المقيدين بنقابة المحامين التركية؛ فالإفراج إجراء قضائي حصري.
فخ 5: تجاهل الطعن على أكواد التقييد الأمنية بالتوازي مع دعوى الترحيل الأساسية.
الحل: ضم طلب إلغاء الكود الأمني أمام محكمة أنقرة الإدارية لضمان عدم توقيف الأجنبي مجدداً.
الوعي بحقوق الموقوف القانونية داخل المركز يمثل خط الدفاع الأول لمنع ترحيله؛ فالقانون التركي يمنح الأجنبي حق الاتصال بمحاميه وحق الرعاية الصحية والترجمة المجانية.
7. مصفوفة المقارنة القانونية: مسارات التعامل مع قرارات الترحيل في تركيا 2026
يوضح الجدول التالي الفروق الجوهرية بين المسارات المتاحة للأجنبي الصادر بحقه أمر ترحيل:
| وجه المقارنة | دعوى إلغاء الترحيل (İdare Mahkemesi) | الاعتراض على الاحتجاز (Sulh Ceza) | العودة الطوعية (Gönüllü Dönüş) | المغادرة مع دفع الغرامة (Çıkış İzni) |
|---|---|---|---|---|
| الهدف القانوني | إلغاء قرار التسفير ومنع الترحيل | الخروج من مركز GGM للمنزل | مغادرة البلاد بطلب المحتجز | إنهاء المخالفة والمغادرة الطوعية |
| المهلة المحددة للتحرك | 7 أيام تقويمية فقط من التبليغ | في أي وقت خلال مدة الاحتجاز | متاح في أي وقت بالمركز | قبل إلقاء القبض والتحويل لـ GGM |
| الأثر على البقاء بتركيا | يوقف الترحيل بقوة القانون ويجيز البقاء | يتيح البقاء خارج المركز بشرط التوقيع | يؤدي للمغادرة الفورية مع منع دخول | يغادر دون توقيف مع تقليص مدة المنع |
| مدة منع الدخول اللاحق | لا يفرض أي منع دخول في حال كسب الدعوى | لا يمنع الترحيل إن خسرت الدعوى الإدارية | منع دخول من سنة إلى 5 سنوات | منع دخول مخفض أو إعفاء كامل أحياناً |
| الحاجة لتمثيل محامٍ | إلزامي عملياً لتعقيد مذكرات الدفوع | ضروري جداً لضمان إقناع القاضي | لا يتطلب محامياً لكنه شديد الضرر | يمكن إجراؤه في مكتب هجرة المطار |
8. الأسئلة الشائعة حول إلغاء قرارات الترحيل ومراكز الإعادة بتركيا 2026
هل يجوز ترحيلي من تركيا فوراً بمجرد القبض عليّ وقبل انتهاء مهلة الـ 7 أيام؟
لا يجوز قانوناً لإدارة الهجرة ترحيل أي أجنبي قبل انقضاء مهلة الـ 7 أيام المقررة للطعن بموجب المادة 53/3 من القانون رقم 6458، إلا إذا كان مدرجاً تحت بند الإرهاب أو تهديد الأمن القومي الجسيم، وفي هذه الحالات يتدخل المحامي لطلب تدبير وقائي مستعجل من المحكمة الدستورية العليا (AYM Tedbir). وفي الحالات العادية، يعد الترحيل قبل انقضاء المهلة أو أثناء سريان الدعوى خرقاً دستورياً جسيماً يعاقب عليه القانون.
ماذا يحدث إذا خسرت دعوى إلغاء الترحيل أمام المحكمة الإدارية؟
حكم المحكمة الإدارية الابتدائية في دعاوى الترحيل يُعد حكماً نهائياً في القضاء الإداري وفق نصوص القانون رقم 6458، ولا يقبل الاستئناف أمام محكمة الاستئناف الإقليمية (İstinaf). لكن يحق للمحامي فور صدور الرفض التقدم بطلب فردي عاجل أمام المحكمة الدستورية التركية (Anayasa Mahkemesi) مشفوعاً بطلب تدبير تحفظي مؤقت لوقف الترحيل، إذا كان ترحيل الموكل سيعرض حياته للخطر أو ينتهك حقه الدستوري في حماية الأسرة.
هل يستطيع أفراد عائلة الموقوف زيارته وتوكيل محامٍ نيابة عنه؟
يحق للأقارب من الدرجة الأولى (الزوج، الزوجة، الأبناء، الوالدين) زيارة المحتجز في أوقات الزيارة المحددة بالمركز. كما يحق للأقارب أو أي شخص توكيل محامٍ معتمد نيابة عن المحتجز، حيث يتمكن المحامي بموجب ذلك من دخول المركز ومقابلة الموقوف فوراً وتنظيم الوكالة المباشرة دون أي عوائق قانونية.
ما هو "التدبير البديل للاحتجاز الإداري" وكيف يضمن خروجي من المركز؟
التدابير البديلة (İdari Gözetime Alternatif Yükümlülükler) استحدثتها تعديلات المادة 57/A لتخفيف الاكتظاظ ومراعاة الجوانب الإنسانية؛ وهي تعني إطلاق سراح الأجنبي من المركز مع إلزامه بالمثول أسبوعياً أو كل أسبوعين للتوقيع بفرع إدارة الهجرة التابع لحيّه، أو الالتزام بعدم مغادرة ولاية معينة؛ وفي حال الالتزام التام بهذه التدابير، يعيش الأجنبي بصورة طبيعية حتى انتهاء إجراءات دعواه الإدارية.
إذا وقع الموقوف على ورقة "العودة الطوعية" هل يمكن التراجع عنها قانوناً؟
نعم، يمكن الطعن في إقرار العودة الطوعية وإبطاله أمام المحكمة إذا أثبت المحامي أن التوقيع انتُزع تحت وطأة الإكراه أو التضليل أو دون وجود مترجم محلف معتمد يفهم الموقوف محتوى ما وقع عليه. يقوم المحامي بتقديم بلاغ رسمي للنيابة العامة وتوجيه إخطار قضائي فوري لإدارة المركز بفسخ الإقرار وسحب الموافقة على المغادرة.
اخترنا لك